الالالالاالالالالاالال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تقنية .... معلومات .... إسلاميات .... صور .... ترفيه ...
 
الرئيسيةدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 *شرح وصايا لقمان الحكيم لابنه=للشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي نصره الله ونفع به*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 73
نقاط التميز : 161
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: *شرح وصايا لقمان الحكيم لابنه=للشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي نصره الله ونفع به*   السبت مايو 02, 2009 12:08 am

السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


________________(( شرح وصايا لقمان الحكيم لابنه
))__________________


محاضرة للشيخ
العلامة:


*~~ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى ونفع
به ~~*



بسم الله الرحمن الرحيم



قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ
قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ -13- وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ
لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ -14- وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ
بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا
مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ . ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ -15- يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ
مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ
أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ -16- يَا
بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ -17- وَلاَ
تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لاَ
يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ -18- وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن
صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ -19- ﴾ ( لقمان:
13-17).


الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع
هداه.


أما
بعد:


فقد أحببت أن نتأمل في هذه الآيات العظيمة التي جمعت بين العقيدة والعبادة
والأخلاق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ من أعظم الآيات التي ينبغي أن نتدبرها
ونستفيد منها عقيدةً وعبادةً وأخلاقا؛ لأننا نتعلم العلم لنعمل ولنتخلق بما نعرفه
من كتاب الله ومن سنة رسول الله وسيرته صلى الله عليه وسلم .

فالله تبارك
وتعالى يذكر نعمته على لقمان- لقمان الحكيم - مشهور بهذا الوصف لا يُذكر إلا ويقال:
لقمان الحكيم؛ لأن الله شهد له بأنه قد آتاه الحكمة، وحيث آتاه الله الحكمة فعليه
أن يشكر الله تبارك وتعالى ووضع قاعدة، فقال سبحانه وتعالى : ﴿ ومَن شَكَرَ فإنما
يَشكُر لِنفسه ﴾ لأن الفائدة تعود عليه، فالله غني حميد، إن شكره الناس فلأنفسهم،
وإن كفروا فعليهم، لا يفيده شكرهم، ولا يضره جحودهم وكفرهم كما مر بنا غير مرة
ومنها ما ذكرناه في حديث أبي ذر رضي الله عنه: ( يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضرِّي
فَتضروني ولَن تبلغوا نفعي فتنفعوني ).

فهذه القاعدة موجودة في الكتاب
والسنة ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا
رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾ (فصلت 46)

أثنى الله على لقمان بأن الله
قد وهبه الحكمة وذكر هذه القاعدة العظيمة ثم بين بعض الحكمة التي آتاها الله لقمان
: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ
بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ الحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وهذه
من حكم لقمان ومن كل داعية حكيم يضع الأمور في مواضعها، والأنبياء كلهم علماء،
حكماء ويضعون الأمور في مواضعها ويسيرون في دعوتهم على أساس هذه الحكمة ويربون
الناس على أساس هذه الحكمة .

فمن الحكمة أن تبدأ بأهم الأمور فأهمها، كما في
حديث معاذ الذي هو بيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنهج الدعوة إلى الله
تبارك وتعالى : ( إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله
إلا الله ...ثم ذكر الصلاة والزكاة )، لقمان كذلك يعني دعَا ابنه إلى التوحيد ونهاه
عن الشرك، ثم بعد ذلك جاء أمره بالصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا من
الأدلة على حكمته .

ومن الحكمة أن تسير على منهج الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام في دعوة الناس وتريبتهم على دين الله؛ تبدأ بالأهم فالأهم .

فلا شك
أن العقيدة والتوحيد وتطهير العقول والمجتمعات من الشرك هذا هو الأساس الأصيل الذي
لا يجوز أن يُبدأ بشيء قبله، والذي يتجاوز هذا المنهج ويخترع مناهج تخالف هذا
المنهج فقد ضل سواء السبيل .

﴿ لا تُشْرك بالله إنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظيم ﴾
لا أعظم من الشرك بالله تبارك وتعالى؛ لأنه ذنب لا يغفر قال تبارك وتعالى ﴿ إن الله
لا يغفرُ أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ ﴿ ومن يشرك بالله فكأنما خَرَّ
مِن السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مَكان سَحيق ﴾ ،قال: ﴿ إنَّ الشرك
لَظُلْمٌ عظيم ﴾.

عن عبد اللَّهِ رضي الله عنه قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه
الْآيَةُ ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾ شَقَّ ذلك
على أَصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا: أَيُّنَا لم يَظْلِمْ نَفْسَهُ
؟! فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( ليس كما تَظُنُّونَ إنما هو كما قال
لُقْمَانُ لإِبْنِهِ: يا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ ). ([1])

فبين لهم أن المراد بالشرك إذا أطلق إنما هو الشرك الأكبر،
والكفر العظيم الذي يستحق صاحبه غضب الله الشديد وتعذيبه الخالد المؤبد؛ ذنب لا
يغفر ولهذا قال لقمان لابنه : ﴿ إن الشرك لظلم عظيم ﴾.

ثم قال الله تبارك
وتعالى كلاما معترضا أثناء وصايا لقمان الحكيم لابنه، والله تبارك وتعالى في عدد من
الآيات يقرن حقّ الوالدين بحقّه؛ فتأتي الوصية بحق الله تبارك وتعالى ثم يعقبها
الوصية بحق الوالدين في عددٍ من الآيات ﴿ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ
بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ﴾﴿ وقَضى ربك ألاَّ تَعبُدَ إلا
إيَّاهُ وبالوالدين إحساناً ﴾ .

وهنا ذكر وصية لقمان لابنه وعقبها بقوله: ﴿
وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ
وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾
.

وَصَّاهُ بحقِّ والِدَيْه أنْ يُحسن إليهما، وبين الأسباب التي تحتم عليه
أن يشكر لهما ويعرف حقهما، أشار إلى ماذا تعاني الأم التي أوصاك الله بالإحسان
إليها ﴿ حَمَلتْهُ أُمُّه وهنًا عَلى وهنٍ ﴾ يعني؛ ضعفاً على ضعف؛ هي ضعيفة البنية
وتزيدها آلام الحمل ومشاكله ومشاقّه من الغثيان ومن الدوران ومن الوحم كما يسمونه
إلى آخره، آلام ومشقات، وبعد هذا آلام الوضع : ﴿ حَمَلتهُ كُرهاً وَوَضَعَتْهُ
كُرهاً ﴾ مَشقة وتَعب وأخطار وقد تموت، ثم بعد ذلك تربيك وتسهر عليك، ويحول الله
دمها إلى حليب لترضعه منها، وخير شيء لتربية الولد ونمو جسمه أن يرضع من لبن أمه؛
حمل وولادة؛ حمل على كره وعلى ضعف وعلى مشقّات، والولادة كذلك، وبعد ذلك التربية
والحضانة والرعاية وسهر وتعب وبكاء وآلام فعليك أن تكافئها، ولهذا قرن الله شكرهما
بشكره ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾.

إن لم تقم
بحق الله وشكره وشكر والديك فسوف يعاقبك على عدم القيام بحق الله وبحق الوالدين أو
التقصير في أيهما .

﴿ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ هذا فيه وَعيد، وسيُحاسِبُك على
ما قدمت في هذه الحياة؛ هل قمت بشكر الله ؟ هل قمت بالواجبات التي شرع الله ومن
أهمها بعد حق الله وحق رسوله: حق الوالدين ؟ حق الوالدين؛ والله من وراءك حساب إن
لم تعامل أبويك وتقم بحق الله وحق والديك من الشكر فإن الله ما خلقك سدًى ولا هملا،
وإنما خلقك لتعبده وتقوم بأوامره وتبتعد عن معاصيه، ومن أوامره: أمره إيّاك بالقيام
ببر والديك بعد القيام بحقه سبحانه وتعالى، والله لا يضيع مثقال ذرة ولا يظلم مثقال
ذرة .

قال الله تبارك وتعالى بعد ذلك : ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن
تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي
الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ﴾ .

إذا
أمراك بمعصية الله؛ كبيرة كانت أم صغيرة، وعلى رأس المعاصي الشرك بالله، فلا
تطعهما، فليس لهما أي حق أن يأمراك بمعصية الله شركا كان أو غيره ( لا طاعة لمخلوق
في معصية الله ) ([2]) فإن أعاناك على طاعة الله ووجهاك وربياك التربية الصحيحة
فهذا لهما وإن انحرفا وجاهداك واجتهدا على أن تدخل في الشرك بالله عز وجل وتقع فيه
فلا طاعة لهما، ولكن لا يسقط برهما ولو جاهداك وآذياك لتكفر بالله عز وجل فعليك أن
لا تنسى حقهما، ﴿ وصاحبْهُمَا في الدنيا مَعرُوفًا ﴾ يعني؛ تحسن إليهما وتبرهما
وتنفق عليهما ولو كانا كافرين، وتبرهما في غير معصية الله؛ تخدمهما والمطالب التي
يطلبانها منك عليك أن تقوم بها، وهذا من المعروف؛ كل ما يطلبانه مما ليس بمعصية
فعليك أن تقوم به .

يتبع......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://suprimer.hooxs.com
 
*شرح وصايا لقمان الحكيم لابنه=للشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي نصره الله ونفع به*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الالالالاالالالالاالال :: القسم الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: